هل تساءلت بينك بين نفسك ليش  تشعر بالإرهاق والانطفاء في بداية كل عام رغم حماسك لإطلاق أهدافك ؟ الحقيقة المزعجة هي أن جسدك وطاقتك يعانون تحت ثقل مئات النوايا العشوائية التي أطلقتها سابقا وما نفذتها !

تنظيف النوايا القديمة والمعلقة: الذاكرة المخزنة

كل نية أو هدف غير محقق هو حبل معلق بجسدك الفكري والمشاعري. يعني النوايا التي أطلقتها قبل ثلاث سنوات ما تبخرت طاقتها ومشاعرها مع الزمن، بل ما زالت مرتبطة فيك وتؤثر من وقت لآخر عليك وعلى مشاعرك تحديداً.

كثير من الناس يعانون من الخوف من الفشل أو التسويف المستمر، والسبب الحقيقي هو أن جسدك المادي والفكري والمشاعري يئن تحت وطأة الثقل والمعاناة من النوايا غير المسؤولة التي تطلقها كل سنة ولا تعمل أي جهد تجاهها!

جسمك يخزن كل شيء، جسدك المادي يحمل ذاكرة لكل شيء حرفياً، ولكل وعد أطلقته وما وفيت فيه

المزاج والشعور: محرك التجلي الأساسي

عملية التنظيف الطاقي للنوايا هي عملية داخلية في غاية الأهمية، حالة تكون فيها متوازن كثر ما تقدر.الأشخاص المهتمين بحالتهم النفسية والجسدية، والذين لا يلوثونها بالطعام السيئ أو موجات المشاعر السلبية والأفكار المتكررة، يكونون على مستوى عالٍ من تحقيق كل ما يحبونه ؛ لأن نسبة اتصالهم مع ما يريدون تكون عالية جداً. على العكس تماماً من الأشخاص المنغمسين بالأفكار السلبية والمشاعر المنخفضة... لذلك مزاجك وشعورك له تأثير فوري ومباشر على تجلي كل النوايا !

الاسترخاء والسماح لازم يكونان صاحبين لك خلال رحلة تحقيق النوايا؛ ما تقدر توصل بعيد وتستمر وإنت تعبان طول الوقت وقلق. إنت الأساس في عملية التجلي، اهتمامك بذاتك خلال مرحلة إطلاق النوايا هو الفاصل الحقيقي.