خلونا نتكلم شوي عن عالم النوايا السحري راح أتكلم عن قوانين عامة ومهمة للنوايا، وبعدين راح أتحدث عن ثلاث حالات للنية.
قوانين النية الأساسية
تنص قوانين النية على:
- النية مو فكرة ذهنية عابرة: النية ليست فكرة عابرة أو رغبة ملحة ذات وعي منخفض مرسلة من الوعي الجمعي، الذي يزرع فينا رغبات تافهة ومنفصلة عن وعينا الحقيقي.
- مرتبطة بجسدك الشعوري: النية دائماً مرتبطة بشيء حقيقي بداخلنا، دائماً مرتبطة بجسدنا الشعوري ومزروعة بوعينا كرسائل روحية عميقة حابين نعيش من خلالها ونجرب شعور عميق لتطورنا الروحي والإنساني.
- بوصلة الروح: النية هي مركبة الروح أو البوصلة حتى تدلك على أهم التجارب اللي حابه الروح تخوضها من خلالك. الحياة فيها ملايين الخيارات والنوايا المبعثرة، ولكن كل شخص فينا مختلف ؛ كل شخص عنده نواياه الخاصة اللي راح تساعده يطور وعيه وبنفس الوقت يستمتع بالحياة.
برمجتك الخاصة: لا شيء يحدث صدفة
مثل ما قلت إحنا نعيش بعالم لامتناهي من النوايا، ولكن الفرق بين نواياك الخاصة والنوايا الأخرى إنك جاي للحياة مع كل القدرات اللازمة لتحقيقها.
يعني كل قدراتك ومهاراتك اللي ركزت عليها وإنت طفل أو حبيتها لما كنت بعمر صغير ما كانت شيء عبثي وصدفة، على العكس تماماً !
إنت جاي ومبرمج فيك كل الرغبات والمشاعر لتدفعك لمهارات محددة بمجالات بعينها، وكل هذه الرغبات والمشاعر كانت تهيئك لتحقيق هذه النوايا الخاصة فيك.
ومو بس القدرات، حتى الأحداث اللي حصلت لك مو شيء صدفة أبداً.. كل الأحداث، سلبية كانت أو إيجابية، كانت جزء من صقل قدراتك النفسية وسعتك الطاقية.
الزبدة: وجودك وقصة حياتك والظروف اللي حصلت لك مو شيء عبثي ولا صدفة، إنت ما إنرميت من السماء وقالوا لك "هذا الميدان يا حديدان" لا، الوضع مختلف !
كل اللي حصل بالماضي، الإيجابي والسلبي، يصب في صالح نواياك وقصتك الحقيقة، وراح أشرح هذا الموضوع بالتفصيل بمحور ثاني.
الأنا هي النية: طريقك المفتوح
كل تفصيلة بحياتك موجودة الآن—مؤلمة، سعيدة، إيجابية، أو محبطة—غرضها توجهك لوجهة ما وطريق خاص فيك. وهذا الطريق موجود طول الوقت؛ طول ما إنت موجود وعايش، إحتمالك الأفضل موجود. وهذا الطريق ما تحتاج إنك تشتغل بكل تعب أو تفقد جزء من ذاتك وتضحي حتى توصله.
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.. للحديث بقية !
